Permanent Mission of the State of Kuwait to the United Nations

السيد الرئيس، حضرات الزملاء الموقرين

يشرفني أن أدلي ببيان بصفتي رئيساً للجنة مجلس الأمن المنشأة عملا بالقرار 1533 (2004) بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي إحاطتي لهذا الصباح، أعتزم تقديم لمحة عامة عن عمل اللجنة منذ أن تولّيت رئاستها في يناير. وأعتزم أيضا عرض عدد من الأنشطة التي يُحتمل أن تقوم بها اللجنة على مدى الفترة المتبقية من عام 2018

السيد الرئيس

لقد سعيت منذ اضطلاعي بدور الرئاسة في يناير 2018 إلى مواصلة عمل اللجنة والتوعية بالحالة السائدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي 1 فبراير، في إطار مواصلة أعمالها، وافقت اللجنة على أن تضيف إلى قائمة جزاءاتها أسماء أربعة أفراد ما زالوا يشكلون تهديدا للسلام والأمن في جمهورية الكونغو الديمقراطية

وعلى مدى فترة الأشهر الستة الأولى من عام 2018، قمتُ بعقد اجتماعات مختلفة للّجنة. ومن جملة المتحدثين في تلك الاجتماعات السيدة ليلى زروقي، الممثلة الخاصة للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وممثل عن مركز التحليل المشترك للبعثة الذي تحدث عن ولاية البعثة في رصد حظر توريد الأسلحة؛ وممثل عن دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، الذي تكلم عن إدارة الأسلحة والذخائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ وممثل عن وفد جمهورية الكونغو الديمقراطية الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي تكلم بشأن مكافحة العنف الجنسي وتجنيد الأطفال في جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ والممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع ومكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح. واجتمعت اللجنة أيضا بأعضاء من فريق الخبراء الذين قدموا لمحة عامة عن الاستنتاجات والتوصيات الواردة في التقرير النهائي للفريق

واستضاف وفد بلادي أيضا في مقر الوفد الدائم لدولة الكويت أربعة اجتماعات لأعضاء اللجنة، منها ثلاث جلسات ’’جانبية غير رسمية ‘‘ عن مسائل تتعلق بعمل اللجنة، وفي شهري فبراير وأبريل على سبيل المثال، استضاف وفدي جلسات ’’جانبية غير رسمية‘‘ مع كبير مسؤولي فريق الأمم المتحدة، السيد روبرت بوتي، في إطار زياراته الدورية إلى نيويورك. وتواصل اللجنة مساندة السيد بوتي وفريقه من الخبراء الفنيين فيما يقدمونه من دعم لحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في التحقيقات التي تجريها بشأن جريمتي قتل عضوي فريق الخبراء، زايدا كاتالان ومايكل شارب، في مارس 2017

السيد الرئيس

إذ نتطلع إلى المستقبل، ستكون الأشهر المقبلة فترة حاسمة بالنسبة لجمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي هذا السياق، ستظل اللجنة متيقظة وستكفل أن يسهم عملها وعمل فريق الخبراء في تحقيق السلام والاستقرار في البلد والمنطقة ككل. وتحقيقا لهذه الغاية، فإني أعتزم مواصلة التعاون مع المحاورين المعنيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وكذلك في منطقة البحيرات الكبرى بغية الحصول على معلومات مستكملة عن مختلف جوانب الحالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي لها صلة بولاية اللجنة، والتشجيع على المزيد من التآزر في أعمالنا

وفيما يتعلق بالأنشطة الأخرى التي تنظر اللجنة في القيام بها، فقد أعلنت عن عقد جلسة إحاطة لجميع الدول الأعضاء بشأن التقرير النهائي لفريق الخبراء يوم الجمعة 27 تموز/يوليه. وعلى مدى النصف الثاني من العام، من المرجح أن تعقد اللجنة جلسة للاستماع إلى فريق الخبراء، الذي مُددت ولايته عملا بالقرار 2424، من أجل عرض برنامج عمله. وأود أيضا أن أستكشف إمكانية عقد جلسات عن حظر توريد الأسلحة، وذلك في شكل حلقات عمل على غرار ما أوصى به فريق الخبراء في تقريره النهائي. وفي إطار مواصلة النظر في المسائل المتعلقة بالموارد الطبيعية، قد تتلقى اللجنة إحاطات بشأن مستجدات الجهود التي تبذلها جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول الأعضاء من أجل معالجة مسائل الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية وتهريبها على يد الجماعات المسلحة، وبشأن الإجراءات التي اتخذتها الدول الأعضاء من أجل مساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى وبلدان منطقة البحيرات الكبرى على إقامة تجارة مسؤولة في المعادن

وشكراً لكم، السيد الرئيس

وفد دولة الكويت الدائم لدى اﻷمم المتحدة

Statement delivered by H.E. Ambassador Mansour Ayyad Al-Otaibi, Permanent Representative of the State of Kuwait to the United Nations, in his capacity as Chair of the Security Council Committee established pursuant to resolution 1533 (2004) concerning the Democratic Republic of the Congo, at the United Nations Security Council Meeting on “The Situation Concerning the Democratic Republic of the Congo” - 26 July 2018

Copyright © 2018 • All Rights Reserved • Permanent Mission of the State of Kuwait to the United Nations

Mr. President, Distinguished Colleagues.

I have the honour to deliver a statement in my capacity as Chair of the Security Council Committee established pursuant to resolution 1533 (2004) concerning the Democratic Republic of the Congo.  In my briefing this morning, it is my intention to provide an overview of the work of the Committee since I assumed the role of Chair in January. I also intend to set out a number of possible activities which the Committee may undertake over the course of the remainder of 2018.

Mr. President,

Since having assumed the role of Chair in January 2018, I have therefore sought to continue the work of the Committee and to raise awareness on the situation of the DRC. On 1 February, in continuation of its work, the Committee approved the addition to its sanctions list, the names of four individuals who continue to pose a threat to peace and security of the DRC.

Over the course of the first six months of 2018, I convened various meetings of the Committee. The speakers at those meetings included Ms. Leila Zerrougui, Special Representative of the Secretary-General for the Democratic Republic of the Congo and Head of MONUSCO; a representative of the Mission’s Joint Mission Analysis Centre on MONUSCO’s arms embargo-monitoring mandate; a representative of the United Nations Mine Action Service on weapons and ammunition management in the DRC; a representative of the Permanent Mission of the Democratic Republic of the Congo to the United Nations on combating sexual violence and child recruitment in the DRC; and the Special Representative of the Secretary-General on Sexual Violence in Conflict and the Office of the Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict. The Committee also met with the members of the Group of Experts who presented an overview of the findings and recommendations contained in the Group’s final report.

My delegation has also hosted, at the Permanent Mission of Kuwait, four gatherings of Committee members, including three “informal informals” on issues related to the work of the Committee. In February and April, for example, my delegation hosted “informal informals” with the Senior Official of the UN team, Mr. Robert Petit, in the course of his periodic visits to New York. The Committee continues to support Mr. Petit and his team of technical experts as they provide support to the Government of the DRC in its investigations into the March 2017 murders of two former members of the Group of Experts, Zaida Catalán and Michael Sharp.

Mr. President, 

Looking forward, the coming months will be a critical period for the DRC. In this context, the Committee will remain vigilant and ensure that its work and that of the Group of Experts contributes to peace and stability in the country and the region. Towards this goal, I intend to continue collaboration with relevant interlocutors in the DRC as well as those in the Great Lakes region with a view to obtaining updated information on various aspects of the situation in the DRC which are relevant to the Committee’s mandate and promote further synergy in our work.

In terms of other activities that the Committee is considering, I have announced the convening of a briefing for all Member States in connection with the final report of the Group of Experts on Friday 27 July.  Over the course of the second half of the year, the Committee will likely convene a meeting to hear the Group of Experts, whose mandate was extended pursuant to resolution 2424, to present its programme of work.  I would also like to explore the possibility of holding meetings on the arms embargo along the lines of the workshop format that the Group of Experts had recommended in its final report. As part of its continued consideration of natural resources issues, the Committee could be updated on efforts by the DRC and Member States to address issues of illegal exploitation and smuggling of natural resources by armed groups, and on actions taken by Member States to assist the DRC, the International Conference on the Great Lakes Region and the countries in the Great Lakes region to develop a responsible minerals trade. 

Thank you, Mr. President.